(اسمي خان ... ولست ارهابيا)
اسمي خان ... الفيلم الهندي بطوله شاروخان واللي قدم شخصيه ( ريزفان خان) مسلم هندي سافر للعيش في امريكا
وهو يعاني من متلازمه سبرجر (التوحد) ... ريزفان شديد الذكاء ولكن يجد صعوبه في التفاعل مع الاخرين
ومع ذالك يقع في حب مانديرا (كاجل) ويتزوجا
ومن وجهه نظري مع اني اتوقع دايما من شاروخ ابداع جديد في كل فيلم الا ان الفيلم خرج عن المعتاد للسينما الهنديه
فشاروخان يعرض الحاله النفسيه التي تعرض لها المسلمون في امريكا بعد احدث سبتمبر
ويصر علي مقابله الرئيس بوش ليقول له جمله واحده
(انا اسمي خان ... ولست ارهابيا)
وخلال سعيه وراء الرئيس بوش في ارجاء الولايات المتحده
يظهر لنا ريزفان اعتزازه بدينه
في مشاهد عديده منها مشهد اراد الصلاه فيه فمنعه زميله خوفا من الناس
فقال له بتلقائيه (صلاتك لا علاقه لها بالمكان ولا بالناس انما بايمانك) واقام الصلاه والناس تستغرب فعله
والفيلم يظهر الاسلام
في انه دين الحب والانسانيه الذي لا يفرق بين البشريه تحت اي مسمي
سواء العرقيه او الدينيه
وذالك من خلال مواقف عديده غيرت مفهوم الامريكان عن المسلمين
ومع ذالك لم يغفل الفيلم عن اللمحات السياسيه بين السطور
ومنها عباره قالتها مذيعه في نشره الاخبار
(ومع انشغال الرئيس بوش بالحرب علي العراق ... يحاول مواطنو جورجيا اعاده بنائها)
لكن اللفته الساسيه الكبيره كانت في نهايه الفيلم
بانتهاء عصر بوش بكل مااسيه و لم يستطع ريزفان خان لقائه
وبدايه عصر اوباما الذي طلب لقاء ريزفان وقال له انا اعرفك
(اسمك خان ... ولست ارهابيا )
بصرااحه الفيلم رااائع ومهما كتبت عنه مش هقدر اوصل كميه المشاعر اللي حسيتها وانا بتفرج عليه
بصراحه الفيلم يستحق المشاهده
وعلي ضمانتي المره ده الفيلم هندي بس مش هندي
http://www.youtube.com/watch?v=OQP1OfCFM-g&feature=related
نسرين
:)
9/4/2010
6:00 AM
















