دقت الساعه لتعلن انها السادسه صباحا
تثائبت في كسل وارهاق
فهي لم تنعم بلحظات النوم
لوحت بيدها تحي مجهول
قائلاً ... هييييي
دخلت مطبخ صغير علي يسار غرفتها
وبدئت طقوس يومها في اعداد
(الشاي بالقرفه)
...
...
...
ومع انها في كل مره تترك نصف فنجانها كما هو
وتشعر بمراره القرفه في حلقها
الا انها تعتبره المشروب المفضل لها
الا انها تعتبره المشروب المفضل لها
....
...
...
قفز فجاءه الي ذهنها شبح تلك الليله
ليله السبت
كانت تعد نفس المشروب بكميات كبيره
استعدادا لمكالمه هاتفيه قد تسرق من الليل ساعات وساعات
...
...
...
آآآآآه من الذكرى لو تتركني لحالي
قالتها وهيا تحتضن فنجانها تلتمس منه بعض الدفء
...
...
عاد بها شبح اخر
لتتذكر اعز صديقاتها قبل اربعه اعوام
تقسم لها الأيمانات تلو الأيمانات
وهي تخبرها ان الزمن كفيل بجراحها
حقيقاً ... يومها لم تقتنع
ولكنها علقت نفسها بالامل
وكانها الغريق يتشبث بالقشه في عرض البحر
وكلما مر عام ... تحققت من خيانه الزمن اكثر واكثر
فلم تجد منه الا اغتيال المزيد والمزيد من احلامها
هتك لعرض افكارها
الى ان ذابت من العذاب روحها
...
...
...
قاومت بركان بداخلها
وعادت ترشف مشروبها المر ولكنه المفضل
وكانها تغطي بمرارته مراره اقوي بداخلها
... يتبع
نسرين
السادس عشر من شهر مايو









0 جرب تطيــر:
Post a Comment